القائمة الرئيسية

الصفحات

 الزعتر

الزعتر وما ادراك ما الزعتر فوائدة كثيرة هالمعتر

اسم الزعتر(Thyme) مشتق من الكلمة اللاتينية thymus، الروح، والتي تعني في الأصل الدخان،ولقد استُعمل كبخور من قبل اليونانيين والرومان القدماء لإعادة القوة والصفاء للعقل، والزعتر عشب مشهور ينمو في مناخات متنوعة، موطنه الأصلي هو منطقة البحر.

الزعتر
فوائد ومضار الزعتر 

وقد عرف الزعتر منذ القديم، استخدمه المصريون القدماء في ممارسات التحنيط، بينما استخدمه اليونانيون القدماء كبخور، ويعد الزعتر عشب من عائلة النعناع، يستخدم عادة لإضفاء نكهة على الطعام، بفضل مذاقه المميز.

ظل الزعتر عنصرًا أساسيًا في الطهي حتى يومنا هذا، ويمكن استخدامه طازجًا أو مجففًا أو تحويله إلى زيت أساسي.

ما هي فوائد الزعتر؟

يتميز الزعتر بخصائص طبية عديدة، وقد استُخدم منذ العصور القديمة لفوائده الصحية وكمادة حافظة. وهو غني بمضادات الأكسدة، والفيتامينات، والمعادن، ويمتلك خصائص مضادة للالتهابات والميكروبات.

لهذا يُستخدم في تطبيقات متعددة، بدءاً من غسول الفم والشاي وصولاً إلى بخاخات الأنف.

فوائد زيت الزعتر العطري

زيت الزعتر غني بالمركبات النباتية التي تدعم صحة الأعصاب وتساعد في مكافحة الاكتئاب والإرهاق، يستخدم في التدليك وزيوت الحمام لتهدئة العضلات المتعبة، بالتزامن مع تهدئة العقل وزيادة تركيزه، ويعد ايضا منشط للدورة الدموية ومرخي للشرايين والأوردة مما يخفض من الضغط على القلب.

يُستخدم زيت الزعتر كبخور لعلاج مشاكل الجهاز التنفسي مثل السعال، والتهاب الشعب الهوائية، والربو، والتهاب الجيوب الأنفية، والاحتقان.

ويمكن استخدام زيت الزعتر العطري في الحمام وإضافته إلى زيت التدليك أو الكريم، أو تبخيره في موقد الزيت.

ما هي فوائد الزعترللجهاز التنفسي؟

فوائد الزعتر للربو

منذ القديم تم استخدام الزعتر كعلاج للسعال وأمراض الجهاز التنفسي والتهاب الشعب الهوائية، يعمل الزعتر كطارد للبلغم ومضاد للالتهابات والبكتيريا، ويُستخدم كمكمّل للأدوية في علاج، التهاب الشعب الهوائية أو الربو المستمر أو الاحتقان أو نزلات البرد أو الأنفلونزا أو انسداد الجيوب الأنفية أو التهاب الحلق أو الحساسية الموسمية، حيث يعمل على تخفيف الاحتقان، ويقلل الالتهاب لتسهيل التنفس، ويمنع نمو البكتيريا التي يمكن أن تؤدي إلى المرض.

أظهرت دراسة حول فعالية الزعتر في علاج التهاب الشعب الهوائية الحاد أن المرضى الذين تناولوا مزيجاً من الزعتر الجاف وزهرة الربيع المسائية شهدوا أوقات شفاء أسرع بكثير مقارنة بمن لم يتناولوه.

وفي دراسة سريرية أخرى مزدوجة التعمية، أن المرضى الذين يعانون من التهاب الشعب الهوائية الحاد والذين تم إعطاؤهم مزيجًا من مستخلص الزعتر وأوراق اللبلاب أظهروا انخفاضًا بنسبة 50٪ في نوبات السعال عن الذين تناولوا العلاج الوهمي.

يُعتبر شرب شاي الزعتر (المُحضّر من الأوراق المخمّرة) الطريقة الأكثر فعالية لتخفيف مشاكل الجهاز التنفسي، حيث يهدئ الحلق ويساعد في تخفيف السعال.

وقد بينت إحدى الدراسات التي أجريت عام 2013 تم تجربة فيها رذاذًا للأنف من مستخلص الزعتر يسمى الثيمول على 18 شخصًا اصحاء، استخدموا رذاذ الأنف بعد استنشاق القليل من الكابسيسين، الذي يُحفّز السعال. وقد تبين أن سعالهم انخفض بشكل كبير عند استخدام رذاذ الثيمول المصنوع من الزعتر، مقارنة بالعلاجات الأخرى، وقد تساعد المركبات الموجودة في الزعتر الثيمول و كارفاكرول في تخفيف احتقان الصدر.

ونتيجة للأبحاث الهائلة، تمت الموافقة على زيت الزعتر من قبل (اللجنة E) الألمانية في معالجة التهاب الشعب الهوائية والسعال الديكي والتهاب الجهاز التنفسي العلوي.

فوائد الزعتر للميكروبات

بيّنت إحدى الدراسات أن زيت الزعتر الأساسي ومركب الثيمول النقي المستخرج منه يمتلكان خصائص مطهرة ويُستخدمان في بعض المبيدات الحشرية. كما وُجد أن زيت الزعتر والثيمول يعملان على التخلص من العفن بفعالية تفوق المطهرات الأخرى بنحو 3 مرات.

وبفضل خصائصه المضادة للالتهابات والميكروبات، يُستخدم الزعتر في علاج بعض الأمراض الجلدية، حيث يساعد في مكافحة الالتهابات البكتيرية. ويساعد في القضاء على الالتهابات، ويساعد في علاج تهيج الجلد والالتهابات في حالات مثل الأكزيما وحب الشباب.

فوائد الزعتر لالتهاب الحلق

عرف الزعتر منذ القديم باستخدامه كعلاج فعال لالتهاب الحلق. ويعد الزيت المستخلص من الزعتر أحد أقوى مضادات الميكروبات في الطبيعة، حيث يُعد مركب الكارفاكرول (Carvacrol) هو المضاد الحيوي الرئيسي ضد العديد من البكتيريا والجراثيم المختلفة التي يمكن أن تسبب التهاب الحلق.

بيّنت دراسة حديثة قوة زيت الزعتر العطري، حيث قضى على 120 سلالة مختلفة من البكتيريا المسببة لالتهابات تجويف الفم، والجهاز التنفسي، والجهاز البولي التناسلي لدى المرضى.

كما أظهر زيت الزعتر نشاطاً قوياً للغاية ضد جميع السلالات البكتيرية، وأثبت فعاليته حتى ضد السلالات المقاومة للمضادات الحيوية، وقد ثبتت فعاليته ضد أنواع مختلفة من المكورات العنقودية، بما في ذلك المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (MRSA).

فوائد الزعتر للجهاز الهضمي

أشارت إحدى الدراسات التجريبية على الفئران إلى أن زيت الزعتر ساعد على حماية بطانة المعدة من القرحة، من خلال زيادة الطبقات المخاطية الواقية، مما يعزز حماية بطانة المعدة من الأحماض.

كما يفيد الزعتر الجهاز الهضمي عبر تعزيز صحته العامة للجهاز الهضمي. ويُعد مركب الثيمول منشطاً للحركات التمعجية للعضلات، مما يسرّع عملية الأيض وإفراغ المعدة، بشكل سريع، حيث يمكن أن يؤدي التأثير المضاد للتشنج لهذه العشبة إلى تخفيف الانتفاخ الناتج عن سوء الامتصاص، وبالإضافة إلى ذلك، يُعرف الزعتر باسم طارد للريح، حيث يساعد على طرد الغازات من الجهاز الهضمي ومكافحة انتفاخ البطن.

فوائد الزعتر لضغط الدم

تُظهر الدراسات أن للزعتر خصائص وتأثيرات خافضة لضغط الدم، مما يجعله خياراً عشبياً طبيعياً لأي مريض يعاني من أعراض ارتفاع ضغط الدم.

بيّنت دراسة حديثة أُجريت على الفئران أن استخدام مستخلص الزعتر ساعد على خفض معدل ضربات القلب بشكل كبير لدى من يعانون من ارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى ذلك، ساهم المستخلص في خفض مستويات الكوليسترول منخفض الكثافة والدهون الثلاثية، مع زيادة مستويات الكوليسترول عالي الكثافة.

فوائد الزعتر للجروح

يحتوي الزعتر على مركبات مطهرة قوية، مثل الكاريوفيلين، الكامفين، والثيمول.
تساعد هذه المركبات على حماية الجروح من العدوى والالتهابات، وتسريع عملية الالتئام وشفاء الأنسجة.

فوائد الزعتر للقلب

يحتوي الزعتر، وخاصة زيته العطري، على خصائص مضادة للتشنج، تساعد على استرخاء الأوردة والشرايين، مما يساهم في خفض ضغط الدم، وتخفيف الضغط على القلب.
كما يعمل على تقوية عضلات القلب وتنشيط الدورة الدموية بشكل عام.

فوائد الزعتر للكلى

يحتوي الزعتر على خصائص تعمل على تعزيز إدرار البول المنتظم، وهي عملية ضرورية للحفاظ على وظائف الكلى الطبيعية.

يعمل الزعتر كمدر طبيعي للبول (Diuretic) دون الإخلال بتوازن الإلكتروليتات الدقيق، مما يضمن التخلص من السوائل الزائدة بكفاءة

فوائد الزعتر لتعزيز المزاج

يحتوي الزعتر على مركبات قوية، أهمها مركب الكارفاكرول، الذي يمتلك تأثيراً إيجابياً على الحالة المزاجية، حيث يعمل على رفع مستويات الدوبامين والسيروتونين، وهي الناقلات العصبية التي تنظم الدافع، والقيادة، والمزاج العام.

لذلك، يمكن أن يساهم تناول هذه العشبة بانتظام (في الطعام أو كشاي) في تعزيز الاسترخاء وراحة البال.

مخاطر شرب الزعتر

يحتوي الزعتر على العديد من الفوائد لجسم الإنسان المتعددة، لكن هناك بعض الحالات التي يُنصح فيها بتجنب استخدامه أو استشارة الطبيب قبل تناوله، خاصةً عند استخدام مستخلصاته أو زيوته العطرية:
  • لا يُنصح بتناول الزعتر ومشتقاته (خاصة الزيت العطري) للنساء الحوامل أو المرضعات، لعدم كفاية الدراسات حول سلامته في هذه الفترات.
  • يُفضل تجنب الزعتر ومشتقاته في حالات الصرع (Epilepsy)، لأنه قد تؤثر بعض مركباته على النشاط العصبي.
  • لا يُنصح بتناوله بالتزامن مع أدوية خفض ضغط الدم، لتجنب حدوث انخفاض مفرط في الضغط (انخفاض ضغط الدم).
ملاحظة
إن هذه المعلومات القيمة والمفيدة لا تغني عن استشارة الطبيب.

تعليقات

التنقل السريع